القائمة الرئيسية

الصفحات

كل ما يتعلق بمجال الأسهم

 كل ما يتعلق بمجال الأسهم؟؟

شراء الاسهم


1- مفهوم عام حول الأسهم

 السهم يشكّل حصّة واحدة في رأس المال للشركة، إن كانت هذه الشركة خاصّة أو عامّة، ويكون هذا السهم قابل لأن يتداول في الأسواق الخاصّة، والتي يطلق عليها أسماء عديدة مثل البورصة أو سوق الأسهم أو حتّى سوق المال.

2- طريقة تداول الأسهم 

عادةً عندما يتمّ إنشاء الشركة المساهمة العامة، يتمّ فيها تقسيم رأس المال، ليأخذ شكل وحدات صغيرة، بحيث تكون هذه الوحدة هي العملة الرسميّة للبلاد، ومثال على ذلك الدولار في أميركا وبذلك يمكن التعامل معها بشكل أفضل في الأسواق الماليّة. 

 السهم يكون بدايةً آخذ شكل صكّ ملكيّة، يثبت من خلاله حق مالكه لحصّة واحدة في الشركة، ومن أجل أن تجمع الشركة رأس مالها، تقوم عادة ببيع هذه الأسهم والتي أتت على شكل صكوك، عبر ما يعرف باسم اكتتاب، وبذلك يمكن لعامّة الناس أن يشتروا هذه الأسهم عن طريق إمّا مؤسّسات ماليّة، أو البنوك التي تكون ذات شهرة، والتي من شأنها أن توفّر وتسهّل المبيع للأشخاص العاديّين. لا يغلق الاكتتاب أبوابه إلاّ عندما تكون الأسهم جميعها قد بيعت، وحصلت الشركة على رأس مالها الكامل، وفي حال رغب أحد الأشخاص في شراء أسهم بعد أن بيعت جميع الأسهم، يضطر أن ينتظر حتى يعلن أحد المكتتبين عن رغبته في بيع أسهمه جميعها أو بعضها، ولكن في هذه الحالة لا تكون طريقة البيع بشكل اكتتاب، وإنّما تصبح من خلال سوق المال أو البورصة، إذ في سوق المال تحديداً أو البورصة فقط يحقّ للشخص المالك للأسهم أن يبيعها أو يعلن عن رغبته في البيع، وذلك وفق السعر التي تحدّدها السوق، ويكون تحديد السعر ناتجاً من خلال متابعة نشاطات الشركة. نجد في معظم دول العالم، أنّه تتمّ عمليّة بيع أو شراء الأسهم في البورصة أو السوق المالي، بشكل مباشر من البائع إلى الشاري، إلاَّ أنّه هنالك بعض الدول لا يتمّ البيع فيها إلاّ عن طريق شخص طبيعيّ، أو معنويّ وهو يكون متخصّصاً بأمور كلٍّ من البيع أو الشراء داخل هذه البورصة أو سوق المال، ويعرف هذا الشخص باسم الوسيط الماليّ، فيتمّ عن طريق هذا الوسيط الذي يقوم بشراء الأسهم لنفسه، ثمّ بيعها للشاري، أو يتمّ من خلاله نقل ملكيّة الأسهم من البائع إلى الشّاري، وهو من يقوم بتسجيل هذه المعاملة في سجلّ سوق المال.

3- كيف يمكن شراء الاسهم

 البورصه، سواء السوق المالي او اي بورصة داخلية لاي دولة او السوق العالمية او ما يسمى بالفوركس (وهي تداول العملات والمعادن والنفط). لناخذ بورصة إمارات على سبيل المثال وتداول الاسهم الذي كان يشهد اقبال واسع من الاشخاص قبل نهاية عام 2007 ومعظمهم لا تتجاوز قيمة محافظهم المالية العشرة الاف دولار، وماذا حصل لهم ، وما السبب وراء ذلك؟
 بورصة الامارات هي سوق كأي سوق يباع ويشترى فيه السلع على اختلاف السلعة وهي هنا الاوراق المالية (الاسهم) وهي تمثل حصة في رأس مال اي شركة من الشركات المدرجة في سوق الامارات المالي على اختلاف نوع الشركة سواء شركة مساهمة عامة او خاصة او اي نوع اخر من الشركات التي تدرج في السوق المالي. يقوم الناس بمراقبة اسعار اسهم الشركات وينتظرون ارتفاعها قليلا ليحققو بعض الربح، الغالبية العظمى لا تعرف اي معلومة حقيقية عن هذه الشركات ولا حتى ما هي منتجاتها او موقعها او من هم اعضاء مجلس ادارتها ، كل ما يهم هو من الشخص الذي يشتري او يبيع الكمية الاكبر من اسهم هذه الشركة ، وهل هو رجل اعمال موثوق وله مكانته بالسوق ام مجرد عابر سبيل. وهنا تكمن المشكلة حيث ان الشائعات التي يطلقها المتداولون انفسهم هي فعليا من يرفع او يخفض قيمة الاسهم ويزيد الطلب او العرض على شركة معينة مع العلم ان بورصة عمان توفر معلومات وتجبر الشركات على الاعلان عن اي تحركات او صفقات ادارية او مالية تحت اسم افصاحات الشركات ولكن قلة من يستفيد من هذه المعلومات. وبالتالي فان السوق المالي الذي يعتمد رواده على الشائعات ويتركون المعلومات المالية التي يجب ان تدرس ويناء عليها يتم التعامل مع اسهم شركة معينة او تركها لا اتوقع ان يسترد عافيته حتى يعي المتداولون حقيقة واهمية ان يتخذ احدهم قرار الشراء او البيع بناء على معلومات مؤكده يبحث هو عنها بنفسه بعيدا عن تزكية زميل او صديق او حتى موظف احدى شركات الوساطه. باختصار الأموال تتجمع لدى فئة معينة من الاشخاص بآلية مدروسة وبتخطيط مسبق لاهداف معظمنا يعرفها، فهل ياترى لو عرف السبب بطل العجب؟؟ لو كان تحقيق الارباح وجني الاموال بهذه السهولة التي يعتقدها البعض هل كان كبار اصحاب رؤوس الاموال ليتركوه!
شراء الاسهم

4- طرق بيع الأسهم 

في الشركات يوجد طريقتان لبيع الأسهم في الشركات:

 *-البيع الكلي: وهو نوع البيع الذي يحد من تعاملات الشخص مع الشركة، إلا إذا كان هناك عقد عمل، أو عقد استشاري مع الشركة، الذي يلزم باستمرار العلاقة، ولذلك فهو يعد بسيطاً نسبياً، كما أن البيع هنا يكون منظماً، ومقسطاً على دفعات سنوية، وإذا كان الشخص يتطلع إلى التقدم مالياً بشكل كامل، فالبيع الكامل هو الأفضل.
 
*-البيع الجزئي: يكون عن طريق زيادة رأس المال، أو تحفيز الموظفين، أوبدء انتقال الملكية، وقد يترتب على بيع الأسهم بالبيع الجزئي عواقب على قدرة الشخص الإدارية، فعند بيع الكثير من الأسهم تقل قدرته على التحكم في القرارت، أو التأثير عليها. 

أنظمة بيع الأسهم عند بيع الأسهم من خلال وسيط هناك العديد من الأنظمة التي يمكن الاعتماد عليها، وهي التالي:

 *- نظام السوق: هو نظام طلب شراء، أو بيع الأسهم بالسعر الأفضل، الذي يصل إليه الطلب في السوق، وينفذ بسرعة بمجرد الوصول إلى الوسيط، إلا أن عيبه الوحيد هو عدم ضمان سعر التنفيذ، فسعر السهم يستمر بالتغير، الأمر الذي يجعل سعر التداول النهائي أقل، أو أكثر من السعر المتوقع.

*- بيع وقف الخسارة: هو طلب يتم الاتفاق به مع الوسيط، لإيقاف طلب بيع الأسهم الذي يمتلكها الشخص، إذا انخفض سعر السهم عن السعر المحدد، ويستخد هذا الطلب للحد من الخسارة عند انخفاض سعر السهم، وعند وصول السهم إلى السعر المحدد، يحوّل الطلب تلقائياً إلى طلب السوق، وينفذ البيع بأفضل سعر ممكن. 

*- بيع بسعر محدد: هو طلب شراء، أو بيع الأسهم بسعر محدد، أو أفضل من السعر المحدد، فعند بيع الأسهم، يضع صاحبها سعر محدد للبيع، ويتم تنفيذ سعر البيع عند وصول السعر المحدد أو عند وصول السعر الأعلى منه، وعدم وصوله إلى السعر المحدد يوقف عملية البيع، والتجارة.

*-  البيع بطلب الشرطي: يقوم على مجموعة من الأوامر الشرطية التي يضعها الوسيط، ويقوم بتنفيذها بحسب الظروف، والحالات التي يمر بها، وتختلف هذه الشروط التي يتم الاتفاق بها من وسيط إلى آخر.
لا تنسى مشاركة المقال حتى يستفيد كل من يحب المجال.

reaction:
فكرة hope
فكرة hope
طالب ناشر يسعى لإيصال الافكار المفيدة في جميع المجلات

تعليقات